يجهرون بالقراءة، وهو في قبة له فكشف الستر. وقال: «ألا إن كُلَّكُمْ مناجٍ ربه، فلا يؤذينَّ بعضكم بعضًا، ولا يرفعنّ بعضكم على بعض بالقراءة. أو قال: في الصلاة» [1] .
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، ودليلنا إليك وإلى جنات النعيم، اللهم ذَكِّرْنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا الإكثار من تلاوته على ما تحب وترضى.
(1) أخرجه وأبو داود (1332) ، والنسائي في"الكبرى" (8038) ، قال الألباني: (هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين) ، انظر:"الصحيحة" (4/ 134) .