فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 212

أما الذى يحدث الآن في العالم الجديد، حيث بلغت حضارة الغرب القمة وآتت أنضج ثمارها، فشأن آخر يروع سرده وتسود له وجوه. قال"هارى هايورك"فى كتابه"تحرير الزنوج":"لقد انتهى الرق بوصفه امتلاكا للعبيد. ولكنه لا يزال! باقيا بوصفه نظاما طبقيا. وإنما يقصد به اليوم إلى إبقاء الملونين في مركز أدنى من ذلك الذى يتمتع به البيض، ثم يُتوسل إلى ترسيخه بطرائق مختلفة. هى حينا، أحكام قتل ينزلها الجمهور الأرعن في الزنجى ، بمعزل عن السلطة الحاكمة. وهى حينا تشريعات مجحفة وإجراءات قانونية ظالمة". وهى حينا تشريعات مجحفة ما أنزل الله بها من سلطان. قال الكاتب الأمريكى"ألبرت ا. كان" (1) :"فى ميسور المرء أن يكون فكرة عن حالة الزنوج في الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية إذا ما علم أن اضطهاد الملونين هو في الواقع جزء من سياسة الدولة، تنص عليه الدساتير المحلية في كثير من الولايات. وإليك هذه الفقرات من دستور ولاية"مسيسبى":"الفصل الثامن في التربية والتعليم (207) :"يراعى في هذا الحقل أن يُفصل أطفال البيض عن أطفال الزنوج فتكون لكل فريق مدارسه الخاصة"!!"الفصل العاشر في الإصلاحيات والسجون (225) :"للمجلس التشريعى أن يهيئ الأسباب الآيلة إلى فصل المساجين البيض عن المساجين السود جهد الطاقة والإمكان"."الفصل الرابع عشر- أحكام عامة (263) :"إن زواج شخص أبيض من شخص زنجى أو خلاسى، أو شخص ثُمْنُ (2) الدم الذى في عروقه دم زنجى يعد غير شرعى وباطلا". ومن أعجب ما في قوانين ولاية"مسيسبى"النص التالى: ص _019

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت