وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ) رواه مسلم .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والدارمي . ( 1/ 94 )
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الخير ) . رواه الترمذي .
• اسر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) سبعين محاربًا من الكفار في معركة بدر، وكان عدد من أهل مكة يعرفون القراءة والكتابة، بعكس أهل المدينة حيث كانوا أميين.
وكان من الأسراء من له القدرة المالية ولكنه كان جاهلا لا يعرف القراءة والكتابة، فدفع الفدية وأطلق سراحه.
وأما من كان ملما بالقراءة والكتابة، فكان يأتي إليه الرسول (صلى الله عليه وآله) بعشرة من صبيان المدينة، يعلمهم القراءة والكتابة، وبعد تعلم هؤلاء القراءة والكتابة يقوم الرسول (صلى الله عليه وآله) بتحريره وإطلاق سراحه.