فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 32

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الناس لكم تبع، وإن رجالًا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرًا ) رواه الترمذي .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الكلمة الحكمة ضالة الحكيم فحيث وجدها فهو أحق بها ) . رواه الترمذي وقال: غريب .

وإبراهيم بن الفضل الراوي يضعف في الحديث، ورواه ابن ماجة . والمراد بالحكمة في هذا الحديث السنة دون الحكمة اليونانية بدليل قوله سبحانه: { ويعلمهم الكتاب والحكمة } .

عن انس بن مالك مرفوعًا (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) )رواه ابن ماجه بسند صحيح وابن عدي وابن عبد البر وغيرهم..

وبلا ريب لفظ (مسلم) يدخل فيه أيضا (المسلمة) . أما الحديث الذي فيه زيادة (ومسلمة) فهي زيادة ضعيفة، وعموم اللفظ الأول يغني عن الضعيف.

قال العلامة المناوي: قد تباينت الأقوال وتناقضت الآراء في هذا العلم المفروض على نحو عشرين قولًا وأجود ما قيل قول القاضي أن العلم المفروض هو مالا مندوحة عن تعلمه كمعرفة الخالق جل وعلا ونبوة محمد وكيفية الصلاة ونحوها فإن تعلمها فرض عين والظاهر أن المراد به كل ما يحتاجه المسلم من أمور العقيدة وشرائع الإسلام من حلال وحرام مما جاء عن النبي .

ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول قال:"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل له به طريقًا إلى الجنة".

قال الإمام الطيبي: والضمير في به عائد إلى من، والباء للتعدية أي يوفقه أن يسلك طريق الجنة وقال الرسول:"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع"رواه الترمذي.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه مالًا فسلّطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها"متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت