فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 82

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ( آل عمران:142 )

د - ويحكي لنا القرآن الكريم صورة تخلف فيها مظهر التربية الجادة عند الذين يطالبون بالجهاد ولقاء العدو فحين فرض عليهم صارت لهم كلمة أخرى { ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا } ( النساء:77) .

هـ - يأمر الله نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أن يصبر نفسه ويجاهدها مع طائفة جادة من المؤمنين { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا } (الكهف: 28)

إن هذه النصوص على اختلاف دلالاتها وموضوعاتها، تشترك جميعًا في إطار واحد هو أن القضية جادة وحاسمة، فمن يسلك سبيل هذا الدين فلابد أن يكون جادًا، ومن باب أولى أن يكون الداعية إليه والحامل له إلى الناس جميعًا يملك قدرًا من الجدية يتناسب مع جدية القضية وضخامة المنهج الذي يحمله.

المسوغ الثالث: نصوص السنة:

ثمة نصوصٌ عدة من السنة النبوية تدل بمجملها على الجدية منها:-

أ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: « استعن بالله ولا تعجز» [1] .

(1) رواه مسلم (2664) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت