الصفحة 4 من 43

ثم سافر إلى مصر في حدود سنة أربع وخمسين ومائتين وألف فيما ذكر، وحصَّل جملة من فنون العلم والأكثر في معاني البيان والحساب (1) .

ومن أبرز شيوخه أيضًا عماه غنيم و عبد الله وهما كما ذكرنا آنفًا أهل علم و فضل وقد ترجم لهم سماحة الشيخ عبد الله البسام في كتابه علماء نجد ومن شيوخه أيضًا أحمد بن حسن بن رشيد المشهور بالحنبلي (2) .

ثناء العلماء عليه:

قال العلامة الشيخ عبدالله البسام رحمه الله و قد أثنى على المترجم له ( يعني الشيخ محمد ابن سيف رحمه الله ) ثلة من المؤرخين بسعة العلم ووفور العقل و الاستقامة في الدين . وله الباع الطويل في الأدب و التاريخ و كان يجيد قرض الشعر بمهارة و درس في حائل و تخرج عليه عدد كبير من الطلبة و انتهى الإفتاء والتدريس إليه في حائل وماحولها، واشتهر بعلوم جمة و ذاع صيته (3) .

قال عنه محمد القاضي:

وله حواش مفيدة ورسائل عديدة وكان لا يخاف في الله لومة لائم قويًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله مهابة ولكلمته نفوذ وكان محبوبًا لدى الخاص والعام كريمًا سمحًا عزيز النفس زاهدًا ورعًا ومرجعًا في الأنساب وفي الفرائض وحسابها ، مجالسه مجالس علم ممتعة للجالس (4) .

وفاة الشيخ رحمه الله:

توفي الشيخ رحمه الله في حائل وقبره في المقبرة الشمالية واختلف في تاريخ وفاته ، قيل في عام 1265هـ. قال العلامة عبدالله البسام:

لكن الصواب أنه توفي بعد عام 1268هـ كما تقدم أن تعيينه للقضاء كان 1268هـ . والله أعلم (5) .

ذريته:

ذرية يقال لهم آل سيف وهم يقيمون الآن في محافظة بقعاء إحدى محافظات منطقة حائل في الجهة الشمالية الشرقية (6) .

ولقد كان له أخ واحد وهو الشيخ عبد الرحمن وكان طالب علم رحمه الله .

(1) علماء نجد ـ عبد الله البسام 1/451.

(2) انظر ترجمته في علماء نجد 1/457.

(3) علماء نجد 5/452.

(4) روضة الناظرين ـ محمد القاضي 2/197 ـ 198.

(5) علماء نجد 5/453.

(6) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت