، والسنن الرواتب مع الفرائض (1) وبقية النوافل كالتراويح وصلاة الضحى وتحية المسجد وقيام الليل (2)
(1) قوله: ( والسنن الرواتب مع الفرائض ) :
لقول أم حبيبة رضي الله عنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( ما من عبد مسلم يصلي كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بَنىَ الله له بيتًا في الجنة أو إلا بُنِيَ له بيت في الجنة ) ). رواه مسلم برقم (728) .
و السنن الرواتب هي:
أربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها.
وركعتان بعد المغرب. وركعتان بعد العشاء. وركعتان قبل الفجر.
ويضاف إلى ذلك أربع ركعات بعد الجمعة فإنهن من الرواتب .
(2) قوله ( وبقية النوافل كالتراويح إلى قوله وقيام الليل )
أما صلاة التراويح فلما جاء في فضلها:
فقد جاء في المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ).
انظر فتح الباري (4/ 217،218) ـ ومسلم برقم (779) .
وصلاة الضحى:
لما جاء أيضًا في المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم: (( بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أو تر قبل أن أنام ) ).
انظره في فتح الباري (3/47) ـ ومسلم برقم (721) .
أما تحية المسجد:
لما جاء أيضًا في المتفق عليه عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) ).فتح الباري (1/447) ومسلم برقم (714) .
وقيام الليل: وذلك لأنه دأب الصالحين من عباد الله المتقين قال الله تعالى في وصفهم: { كَانُوا قَلِيلًا مِن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } (الذريات:17) وقال أيضًا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } (السجدة: من الآية16) .
وفي مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) ). مسلم برقم (1163) .