الصفحة 19 من 43

والجيران (1) والصبر على الأقدار (2) ومراقبة أمر الله (3)

(1) أما الإحسان إلى الجيران فلقوله تعالى: { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْب } النساء: من الآية36) وفي حديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) )متفق عليه انظر فتح الباري (10/369) ومسلم برقم (2624) .

(2) أما الصبر على الأقدار فلقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا } (آل عمران: من الآية200) وقوله تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } (الزمر: من الآية10) ولقوله - صلى الله عليه وسلم - (( .... ومن يصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيرًا من الصبر ) ). متفق عليه انظر فتح الباري (3/165) ومسلم برقم (1053) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - .

(3) ومراقبة أمر الله تعالى لأن الله تعالى أمر بمراقبته قال تعالى: { الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ - وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } (الشعراء:218، 219) وقال: { إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ } (آل عمران:5) ويقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل المشهور لما سأله عن الإحسان قال: (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ). رواه مسلم برقم (8) عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت