الصفحة 17 من 43

و أكثروا فيه من الصدقات فإنها مضاعفة (1) وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من فطر صائمًا فله مثل أجره ) ) (2) والأحاديث في فضله كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شهيرة ومن استطاع منكم الحج فليبادر إليه عند القدرة عليه (3) فإنه الركن الخامس من أركان الإسلام (4) قال تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } (5)

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( من حج و لم يرفث و لم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) ) (6) وقال: (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) ) (7) .

(1) لما سبق ذكره من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - .

(2) عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) )حديث صحيح رواه الترمذي وقال حديث حسن وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (811) وفي صحيح الترغيب والترهيب برقم (1072) .

(3) لقوله تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } والاستطاعة قسمان: قسم يشترك فيه الرجال والنساء ، وقسم تختص به النساء أما القسم المشترك فهو القدرة على الزاد والراحلة وصحة البدن وأمن الطريق، وإمكان السير . أما القسم الخاص بالنساء فهو اشتراط المحرم وقوله (( فليبادر إليه ) )هذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم على أن الحج مأمور به على الفور وليس على التراخي .

(4) لحديث عمر - رضي الله عنه - (( بني الإسلام على خمس .... ) )سبق تخريجه.

(5) سورة آل عمران (97) .

(6) متفق عليه ـ انظر فتح الباري (3/302) ـ ومسلم برقم (1350) .

(7) متفق عليه ـ فتح الباري (3/476) ـ ومسلم برقم (1349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت