مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (1) .
وهو الركن الرابع من أركان الإسلام قال - صلى الله عليه وسلم -: (( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان
وحج البيت الحرام )) (2) وقال: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ) (3) وقال: (( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة و غلقت أبواب النار ) ) (4) وقال: (( صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ) ) (5)
(1) سورة البقرة آية (185) .
(2) متفق عليه رواه البخاري ـ انظر فتح الباري (1/46) ـ ومسلم برقم (16) كلاهما عن ابن عمر رضي الله عنهما .
(3) متفق عليه انظر فتح الباري (4/221) ـ ومسلم برقم (760)
كلاهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(4) متفق عليه انظر فتح الباري (4/97) ـ ومسلم برقم (1079)
كلاهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(5) متفق عليه انظر فتح الباري (4/106) ـ ومسلم برقم (1081)
ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( فإن غم عليكم ) )أي إذا حال بينكم وبين رؤية الهلال غيم فلم تروه فضيقوا عليه العدد وذلك بإكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا .