فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 50

وألف الإمام أبو بكر بن العربي تفسيره الكبير في ثمانين جزءًا، وله عدة مؤلفات: كـ (شرح الترمذي) ، و (الموطأ) ، و (أحكام القرآن الكبرى والصغرى) ، و (العواصم من القواصم) ، و (المحصول في الأصول) ، وكلها تصانيف من أعلى طبقة.

وترك ابن أبي الدنيا ألف مؤلف.

وألف الحاكم - صاحب المستدرك - ما يزيد على ألف جزء.

وألف ابن عساكر تاريخه في ثمانين مجلدًا.

وقال عنه أبو المواهب: لم أر مثله، ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه؛ من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة.

وسمع محمد بن إسحاق من ألف وسبعمائة شيخ، وقد رحل في طلب العلم وعمره عشرون سنة، ورجع وعمره خمس وستون سنة.

أما الإمام البخاري فقد رحل إلى كثير من البلدان، وسمع من أكثر من ألف شيخ. وكان يستيقظ من النوم، فيوقد السراج، ويكتب الفائدة تمر بخاطره، ثم ينام، ثم ينتبه حتى إنه في بعض الليالي يعمل هذا عشرين مرة.

وأما ابن تيمية فيكفي ما قال عنه الذهبي: إنه أشهر من أن يُعرَّف به.

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي، عن أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي:"كان من أفاضل العالم، وأذكياء بني آدم، مفرط الذكاء، متسع الدائرة، كان يقول: إني لا يَحِلُّ لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة أو مناظرة، وبصري عن مطالعة؛ أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت