وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:"لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المُتشبِّهات من النّساء بالرّجال"وفي لفظ"المُترجِّلات" [1] .
وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ثلاث لا يدخلون الجنّة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقّ والديه , والمرأة المترجّلة ؛ المُتشبِّهة بالرِّجال , والديوث" [2] .
"وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على تحريم تشبّه النّساء بالرّجال .. وهي عامّة تشمل اللِّباس والمشية وغيرها" [3] .
"فثبت ممّا تقدّم أنّه لا يجوز للمرأة أنْ يكون زيّها مشابها لزيِّ الرّجل , فلا يحلّ لها أنْ تلبس رداءه و إزاره ونحو ذلك , كما تفعله بعض"
بنات المسلمين في هذا العصر من لِبسهن ما يعرف بـ (الجاكيت)
و (البنطلون) " [4] , وقد عدّ كثير من أهل العلم تشبُّه النّساء بالرّجال كبيرة من الكبائر كالذّهبي و الهيتمي [5] ."
(1) أخرجه البخاري (5546) وأحمد (2291) وأبو داود (4097) والترمذي (2784) وابن ماجة (1904) , وأخرج اللفظ الثاني البخاري (5547) وأحمد (1982) وأبوداود (4930) و الترمذي (2785) .
(2) أخرجه أحمد (6180) والنسائي (2562) وفي"الكبرى" (2343) وابن حبان (7340) والبيهقي قي"السنن الكبرى" (17119) والحاكم في"المستدرك" (7235) والطبراني في"الكبير" (13180) و"الأوسط" (2443) وصححه الألباني في"الصحيحة" (674و1397) .
(3) "جلباب المرأة"ص (147- 148) بتصرف .
(4) "جلباب المرأة"ص (150) .
(5) انظر"الكبائر"للذهبي ص (134) الكبيرة: الثالثة والثلاثون و"الزواجر"للهيتمي (1/404) الكبيرة: السابعة بعد المائة .