فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 289

وأن من آمن بلسانه ولم يعمل فهو مؤمن حقا هذا قول المرجئة وهو أخبث الأقاويل وأضلها وأبعدها من الهدى.

والقدرية: وهم الذين يزعمون أن إليهم الاستطالة والمشيئة والقدرة وأنهم يملكون لأنفسهم الخير والشر والضر والنفع والطاعة والمعصية والهدى والضلالة وأن العباد يعلمون بديا من غير أن يكون سبق لهم ذلك من الله عز وجل أو في علم وقولهم يضارع المجوسية والنصرانية وهو أصل الزندقة.

والمعتزلة: وهم يقولون قول القدرية ويدينون بدينهم ويكذبون بعذاب القبر والشفاعة والحوض ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة ولا الجمعة إلا من كان على هواهم ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.

والنصيرية: وهم قدرية وهم أصحاب الجنة والقيراط والذين يزعمون أن من أخذ حبة أو قيراطا أو دانقا حراما فهو كافر وقولهم يضاهي قول الخوارج.

والجهمية: أعداء الله وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق وأن الله لم يكلم موسى وأن الله ليس بمتكلم ولا يتكلم ولا ينطق وكلاما كثيرا أكره حكايته وهم كفار زنادقة أعداء الله.

والواقفة: يزعمون أن القرآن كلام الله ولكن ألفاظنا بالقرآن وقرائتنا له مخلوقة وهم جهمية فساق.

والرافضة: وهم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة الأربعة إلا علي وعمار والمقداد وسليمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء.

والمنصورية: وهم رافضة أخبث من الروافض وهم الذين يقولون من قتل أربعين نفسا ممن خالف هواهم دخل الجنة وهم الذين يخيفون الناس ويستحلون أموالهم وهم الذين يقولون أخطأ جبريل عليه السلام بالرسالة وهذا هو الكفر الواضح الذي لا يشوبه إيمان فنعوذ بالله منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت