السماحة تعني الرأفة والسهولة في التعامل بين الناس ، يقول النبي الكريم: رحم الله رجلا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا اقتضى"ويقول:"رحم الله امرأ سهل البيع، سهل الشراء، سهل القضاء، سهل الاقتضاء"ونضرب مثالا بعثمان ، إذ اشتري قطعة أرض من رجل ، فأبطأ الرجل في قبض الثمن من عثمان ، فلما سأله، قال له: إنك ظلمتني فاشتريت الأرض رخيصة ، والناس لاموني علي ذلك فقال له عثمان: أنت حر في البيع والرجوع، فاختر ما تشاء: الأرض أو الثمن، فما أعظم الرأفة في التعامل . وقد ورد عن رسول الله أن رجلا كان مسرفا علي نفسه من المعاصى، فلما وقف بين يدي الله لم يوجد له حسنة، فقيل له: هل عملت خيرا قط ؟ قال: لا، إلا أنني كنت أداين الناس، فأقول لفتيانى: سامحوا الموسر وأنظروا المعسر أو تجاوزوا عنه. فقال الله: نحن أحق بذلك منك. تجاوزنا عنك وغفرنا لك"
والسماحة تعني العفو والصفح والمغفرة، وأعني بالعفو عفو المقتدرة، وما أعظم جزاءه عند الله (حديث العبدين الظالم والمظلوم) .
السماحة تعني الافتداء، وفي علي المثل الأعلي حينما افتدي النبي بنفسه ليلة الهجرة، حتى نزل فيه قوله تعالي: { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد } .
السماحة تعني العطف علي الفقراء،: