(64) أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب قول النبي"كن في الدنيا كأنك غريب"حديث رقم (6416) فتح الباري 11/233.
(65) القصص: الآية 77.
(66) أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب: حق الجسم في الصوم. ح 2، ص 697، حديث رقم 1975 فتح الباري 4/217- 218.
(67) صحيح مسلم ترقيم محمد فواد عبد الباقي، حديث رقم 784، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن، 1/541.
(68) وفيات الأعيان 1/249.
(69) التصوف في الإسلام: عمر فروخ ، دار الكتاب العربي - بيروت، سنة 1981م، ص62.
(70) الكواكب الدرية 1/109.
(71) الكواكب الدرية 1/109.
(72) حلية الأولياء 9/348.
(73) هذا الطور يعتبره محمد فروخ الطور الثاني وهو التشبه بالسابقين.
(74) القشيري 17،18 الشعراني 1/84.
(75) الوفيات 1/309.
(76) ابن الأثير 8/129 ، وفيات 2/145.
*وهذا القول من غرائب الصوفية لأن سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وسلف الأمة كانوا يذكرون الله بألسنتهم وقد أمرت النصوص الشرعية بذلك"فاذكروني أذكركم""من ذكر الله في ملأ ذكره الله في ملأ خير من ملئه".
(77) القشيري 32.
(78) انظر الشعراني 1/140.
(79) المرجع السابق 1/156، ووفيات الأعيان 1/171- 172.
(80) الشعراني 2/13- 14.
(81) انظر: الموسوعة الميسرة ، ص348.
(82) الموسوعة الميسرة ، ص348.
(83) للاستزادة عن أحوالهم يراجع طبقات الصوفية للشعراني، المجلد الثاني، فهو مليء بأخبارهم.
(84) وهم أصحاب الحكيم وزادشت بن يورشب ومقره فارس يعتقدون أن للعالم أصلين النور والظلمة يقال لهم كهنة النار يقولون بالعقل الكلي.
(85) أصحاب ماني بن فاتك الحكيم يعتقدون أن العالم مصنوع من أصلين أزليين النور والظلمة يقتسمان الخير والشر والصلاح والفساد، ظهرت في منتصف القرن الثالث الميلادي، امتدت هذه الديانة حتى بلاد الشام والترك.