اهـ وبهذا يتبين لنا أن المساواة بالمفهوم المعاصر ليست إلا نبتة خبيثة غرستها أيدي اليهود بين شعوب الأرض لاستمالة البسطاء والمغفلين الذين يرددون الكلمات كالببغاوات دون فهم لمراميها وأهدافها ، وإذا كانت القيم الغربية تقبل هذا المفهوم بكل صوره وأشكاله فإن قيمنا الإسلامية تحتم علينا رفض الباطل بكل صوره أشكاله .
ونحن لا تطربنا صيحات اليهود ؛ حتى نقول كما يقول البعض إن الإسلام سبق كل الأمم إلى مفهوم المساواة بل نقول إن الإسلام سبق كل الأمم إلى العدل والإنصاف .
مفهوم المساواة في القرارات الدولية