إن كل بلاء في العالم إذا نقبت عن أسبابه لوجدت أن اليهود من يقفون خلفه ؛ لأنهم عرفوا بالفساد والإفساد والتاريخ أكبر شاهد على ذلك فاليهود أعداء البشرية جميعا لا يرون الحق والشرف والسيادة إلا لهم ؛ لأنهم كما زعموا شعب الله المختار ! وأبناء الله وأحبا ! { وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة: 18 ] يقول أوسكار ليفي ( نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه ) وجاء في البروتوكول الرابع عشر ( حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا ...ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي إثمار ملحدين فلن يغير هذا في موضعنا ولكنه سيضرب مثلا للأجيال القادمة التي ستصغي إلى تعاليمنا على دين موسى الذي وكل إلينا - بعقيدته الصارمة - واجب إخضاع كل الأمم تحت أقدمنا ) (1) وهذه الغطرسة والكبرياء جعلتهم شعبا منبوذا بين سائر الشعوب فأردوا أن يستعيدوا مكانتهم بين الشعوب فجاءوا بمصطلح المساواة واستطاعوا بهذا المكر والخديعة استعطاف المغفلين من الناس وجلبهم إلى صفوفهم جاء في بروتوكولات حكماء صهيون البروتوكول الأول ما نصه ( إن صيحتنا الحرية والمساواة والإخاء قد جلبت إلى صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة بينما كانت هذه الكلمات - مثل كثير الديدان- تلتهم سعادة المسيحيين وتحطم سلامهم واستقرارهم ووحدتهم مدمرة بذلك أسس الدول وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد فإنه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس في أوراق اللعب الغالبة أي محق الامتيازات وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية الأممية( غير اليهودية ) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا ) (2)
(1) بروتوكولات حكماء صهيون ص 80
(2) بروتوكولات حكماء صهيون ص 39