فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 30

ورجاءِ غير الله فيما يقدر عليه إلا الله .. من قضاء الحاجات .. مما يمارس الآن حول الأضرحة والقبور ..

فالقبور تزار لأجل الاتعاظ والدعاء للأموات .. كما قال صلى الله عليه وسلم: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ..

أما زيارة القبور لدعاء أهلها ..أو طلب الحاجات منهم فهذا شرك أكبر .. ولا فرق بين كون المدعو المقبور نبيًا أو وليًا .. فكل هؤلاء بشر .. لا يملكون ضرًا ولا نفعًا .. قال الله لأحب خلقه إليه محمد صلى الله عليه وسلم: ( قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا ) ..

ويدخل في ذلك ما يفعله الجهال عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم من دعائه والاستغاثة به .. أو عند قبر الحسين .. أو البدوي .. أو الجيلاني .. أو غيرهم ..

أما زيارة القبور للصلاة عندها والقراءة .. فهذه بدعة ..

وكثير من هذه القبور .. التي تُعظَّم .. يكون لها خدم يظهرون التقى ويختلقون الأكاذيب .. ويدعون إلى الشرك ..

ومما يزيد الطيب بلة .. أنهم لم يكتفوا بتعظيم الأموات وإنما صرفوا الأموال في تزيين القبور والبناء عليها ..

وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك .. بل قال لعلي رضي الله عنه: لا تدع تمثالًا إلا طمسته .. ولا قبرًا مشرفًا إلا سوّيته ..

ونهى صلى الله عليه وسلم أن ( يجصص القبر .. وأن يقعد عليه .. وأن يبنى عليه .. أو أن يكتب عليه".. ولعن J"المتخذين عليها [ أي القبور] المساجد والسُرج".. وقال عليه الصلاة والسلام:"لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"وهذا في قبره الشريف وفي كل قبر .. ولم يكن على عهد الصحابة والتابعين بناء على قبر نبي ولا غيره .."

ولكن ماذا يفعلون هناك ؟

يقصد كثير من القبوريين الأضرحة حاملين معهم الأغنام والأبقار .. وأنواع الأطعمة والأموال .. قربانًا لصاحب الضريح.. وقد يطوفون بالقبر وبتمرغون بترابه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت