الصفحة 17 من 55

وجاء في الحديث"تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ42 فَيَتَحَمَّلُونَ43 بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"44

وفي الحديث"إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ"45

وفي الحديث"تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ"46

فالدعوة كانت عالمية من يومها الأول ، ومن المهم جدا التنبيه على هذا الأمر . فهناك من يردد أن الدعوة كانت محلية عربية ، قرشية . ثم تحت أطماع استعمارية أصبحت عالمية . هذا حديث نفر غير قليل من ( العقلانيين ) وهناك مَن يسمع لهم .

سادسا: حال البشرية قبل البعثة المحمدية .

هذه الفقرة متممة لما قبلها .

كثير ممن يتناول دراسة السيرة النبوية يتناول فقط حال الجاهلية في الجزيرة العربية فقط ، بل يختزل البعض الأمر أكثر من ذلك فلا يتكلم إلا عن حال قريش ، وكأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث إلا إلى العرب فقط ! .

ومن فضّلِة القول أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بُعث للناس كافة ، وأن نور الإسلام أضاء جنبات المعمورة كلها بعد قرن من وفاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

إخواني الكرام !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت