2ـ في (23 مايو 1963م) خلال مباراة تصفية للدورة الأولمبية في (ليما) بين البيرو والأرجنتين نشب خلاف على صحة هدف تسبب في حدوث اصطدامات بين المشجعين، أدى إلى مصرع 320 شخصًا وإصابة ألف آخرين بجراح وكسور مختلفة.
3ـ في (17 سبتمبر 1967م) قُتل 48 شخصًا وأصيب 600 خلال مشاجرات بين أنصار فريقين في (قيصرى) بتركيا إثر خلاف على صحة هدف.
4ـ في (25 يونيو 1969م) في (كيركلا) بتركيا نشب عراك عنيف بين المتفرجين بعد هدف اختلف في صحته، مما أدى إلى مقتل 15شخصًا وجرح 102 آخرين.
5ـ في (16 أغسطس 1980م) قتل 18 شخصًا وأصيب مائة آخرين في مدينة (كلكتا) الهندية عندما قام الحكم بطرد اثنين من اللاعبين لارتكابهم مخالفات في الملعب.
6ـ في (18 نوفمبر 1982م) قتل 24 شخصًا وأصيب 210 آخرين في مدينة (كالي) في كولومبيا نتيجة عراك نشب بين مشجعين مخمورين.
7ـ في (29مايو 1985م) قتل 39 شخصًا وأصيب 600 بجروح وكسور مختلفة إثر أحداث عنف نشبت بملعب (هيسل) ببروكسل بين مشجعي فريق إنكليزي وآخر إيطالي ( [10] ) .
فهذا غيض من فيض من تلك المشاهد التي تتكرر والتي ستبقى وصمة عار وانحدار في جبين هذا العصر على مدى العصور والأزمان ( [11] ) .
ولم يقتصر العنف على ملاعب كرة القدم فحسب، بل تجاوز هذا المجال ليصل إلى زعزعة العلاقات الدولية التي تربط بين دولتي الفريقين المتنافسين وتعريضها للقطيعة، وربما في بعض الأحيان إلى حرب ضارية يسقط فيها آلاف القتلى فداء لروح الفريق الوطني ونصرةً لسمعته الكروية، كما حدث بين دولة الهندوراس ودولة السلفادور حيث قامت بينهما حرب شاملة سنة 1969م أطلق عليها حرب كرة القدم بسبب النزاع على نتيجة مباراة دولية بينهما، وقد استمرت الحرب سبعة أيام، وقتل فيها ما يزيد على ألفين من الجانبين ( [12] ) .
المفسدة الحادية عشرة: تبذير الأموال.