وجوامع الدعاء هي: الأدعية الجامعة لخير الدنيا والآخرة، مما كان لفظه قليلًا، ومعناه كثيرًا [26] . فقد «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ» [27] .
هذا، وإن الآداب في الدُّعاءِ كثيرةٌ، اقتصرتُ على أهمِّها، راجيًا من اللهِ تعالى حُسْنَ القَبول.
(26) انظر: عون المعبود للعظيم آبادي (4/ 209) .
(27) أخرجه أبو داود؛ كتاب الوتر، باب: الدُّعاء، برقم (1482) عن عائشة رضي الله عنها. وابن حِبّان في «صحيحه» ، برقم (2412) .