صـ 9
للقلقشندي (17) .
و ليس ما ذكرته هو كل ما أُلف في العصر المملوكي ، فهناك مؤلفات بني السبكي ، و ابن تيمية ، و ابن قيم الجوزية ، و السخاوي ، و السيوطي ، و الشعراني ، و غيرهم .
فما ذكرته هو على سبيل المثال لا على سبيل الاستقصاء .
و قد لاحظ العلماء الغربيين قيمة العصر المملوكي ، فقاموا بنشر عدد وافر من الكتب التي تتكلم عن هذا العصر ، و ترجموا كثيرًا من النصوص و الكتب التي تبحث في ذلك .
و قد دفعني شغفي بهذا العصر ، و حبي إلى تركيز أعمالي العلمية بهذا العصر ، فقمت بتحقيق مجموعة من الكتب لمؤرخين عاشوا هذا العصر و أرخوا له ، كما ألفت كتبًا أخرى عنه ، و من هذه الكتب:
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية: لمؤلفه محمد بن طولون الصالحي الدمشقي ( تحقيق ) .
إعلام الورى بما ولى نائبًا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى: لمؤلفه محمد بن طولون ، الصالحي الدمشقي ( تحقيق ) .
المروج الفيحية في تاريخ الصالحية لابن كنَّان ( تحقيق ) .
ولاة دمشق في عهد المماليك ( تأليف ) .
العراك بين المماليك و العثمانيين الأتراك ، مع مرحلة الأمير يبك الدوادار لابن أجا ( تحقيق و تأليف ) .
و قد حوت هذه الكتب المئات من الألفاظ التاريخية التي تكررت مرارًا ، سواء بهذه
ــــــــ
(17) القلقشندي: هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي القاهري ، توفى سنة (821 هـ ) .