صـ 64
نوع من حمير الوحش المخطط .
و كلمة عتّابي فقط صنف من قماش خشن مخطط بحمرة و صفرة .
338 ـ الحِماية:
لفظ عربي ، و هي ضريبة عرفت في العصر المملوكي يفرضها شخص على إقليم معين يحجزه لنفسه ، و كانت الحماية تجبى من السفن أيضًا .
و الحماية في مصر في العهد العثماني إتاوة جائزة كانت تتقاضاها الوجاهات بوصفها شخصيات معنوية أو يتقاضاها بعض المماليك كأفراد من التجار و الصناع مقابل بسط حمايته عليه من إجراءات الباشا أو اللصوص المحترفين المتعاملين مع لإنكشارية .
و هذا التاجر أو الصانع المحمي إذا التحق بالوجاقات سمي بالألواشات ، و كانا الحمايات تشكل دخلًا لكبار المسؤولين .
و المفروض أنهم كانوا يحمون التجار و الصناع من التعسف و الإبتزاز و يغضون النظر عن المخالفات التي يرتكبها التجار و أرباب الحرف ، و لكن لا تحمي من حق الدولة في الضرائب ، و لذلك كانت عبئًا ثقيلًا على التجار .
و كان الذي يضفي حمايته يضع شارته على الدكان أو يعلن شركته لصاحب الدكان .
و مثل الحماية كلف القلقات و مثلها شرك العسكر لأرباب الحرف و كلها أنواع من المظالم أي الظلم للشعب .
339 ـ حمايلي:
حجاب يحمل دائمًا يعلق على الجسم لحماية صاحبه من أوهام الشياطين و الجان ، و إذا لفَّ بالمعدن و لُحِمَ بالقصدير سمي زئبقًا .