صـ 146
فعلوا بالجملون ما فعلوا نحو ثمانية عشر نفرًا ، حصلوا الوالي فرسم ( أمر ) بتسميرهم على الجمال ، فسُمروا في أيديهم بالخشب ، و أٌلبسوا في أرجلهم قباقيب الخشب ووُسَّطوا ( أي ضربوا بالسيف في وسطهم وقطعوا نصفين ) إلا واحدًا منهم أخّروه ليدلهم على من تأخر منهم .
عند الأيوبيين و المماليك بمصر:
أمر سلطاني مكتوب باقطاع من أرض أو مال أو بيان حُكم في قطعة معينة من الورق تختلف باختلاف طوائف رجال الدولة .
825 ـ المنطرة:
غرفة من أغصان الأشجار مرفوعة على أعمدة ، يجلس فيها ناطور الأراضي الزراعية ، أو لمراقبة الطريق أو البحر ، و تشبه غرفة الرصد .
826 ـ المنظرة:
المكان الجميل المشرف على البساتين ، و يصنع له قبة أو مصطبة .
827 ـ المنلا:
هو العالم أو السيد أو الشيخ و هي من مولى بالعربية .
828 ـ المهتار:
لفظ فارسي ، و هو لقب يقع على كبير كل طائفة من غلمان البيوت ، كمهتار الشراب خاناه و مهتار الطست خاناه ، و مهتار الركاب خاناه .
أصل اللفظ: ( مِه ) بالفارسية و تعني الكبير ، و ( تارة ) بمعنى أفعل التفضيل ، فيكون المعنى الأكبر ، و المهتارية نسبة للمهتار .
829 ـ المهمرد:
لفظ فارسي و يعني الذي يحفظ قماش موظفي المالية ، أو السقائين ، أو