الصفحة 36 من 3044

بألف درهم لأن النحوي ليس عنده إمتاع كالنجار الذي يدعى ليغلق بابا فلو كان أحذق الناس ثم فرغ من تغليق ذلك الباب قيل له انصرف وصاحب الإمتاع يراد في الحالات كلها وقال معاوية ليس ينبغي ( للقرشي وللرجل ) أن يستغرق شيئا من العلم إلا علم الأخبار فأما غير ذلك فالنتف والشذر وكتب عبدالملك بن مروان إلى الحجاج انظر لي رجلا عالما بالحلال والحرام عارفا بأشعار العرب وأخبارها أستأنس به وأصيب عنده معرفة فوجهه إلي من قبلك فوجه إليه الشعبي وكان أجمع أهل زمانه قال الشعبي فلم ألق واليا ولا سوقة إلا وهو يحتاج إلي ولا أحتاج إليه ما خلا عبد الملك ما أنشدته شعرا ولا حدثته حديثا إلا وهو يزيدني فيه وكنت ربما حدثته وفي يده اللقمة فأمسكها فأقول يا أمير المؤمنين أسغ طعامك فإن الحديث من ورائه فيقول ما تحدثني به أوقع بقلبي من كل لذة وأحلى من كل فائدة وكتب عبد الملك إلى الحجاج أنت عندي كقدح ابن مقبل فلم يدر الحجاج ما عنى فسأل قتيبة بن مسلم وكان راوية عالما عن ذلك فقال قد مدحك فإن ابن مقبل نعت قدحه فقال الطويل

( مفدى مؤدى باليدين ملعن % خليع قداح فائز متمنح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت