الصفحة 26 من 3044

وحدث النضر بن شميل قال أخبرنا الخليل بن أحمد قال سمعت أيوب السجستاني يحدث بحديث فلحن فيه فقال أستغفر الله يعني أنه عد اللحن ذنبا

وكان ابن سيرين يسمع الحديث ملحونا فيحدث به على لحنه وبلغ ذلك الأعمش فقال إن كان ابن سيرين يلحن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن فقومه قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب أولاده على اللحن ولا يضربهم على الخطإ ووجد في كتاب عامل له لحنا فأحضره وضربه درة واحدة ودخل أعرابي السوق فسمعهم يلحنون فقال العجب يلحنون ويربحون وكان معاوية بن بجير عامل البصرة لا يلحن فمات بجير بالبصرة ومعاوية بفارس خلفة أبيه فقال الفيج الذي جاء بنعيه مات بجيرا فقال له لحنت لا أم لك فقال أخوه عبد الله بن بجير

( ألم تر أن خيربني بجير % معاوية المحقق ما ظننتا )

( أتاه مخبر ينعي بجيرا % علانية فقال له لحنتا )

وقال الجاحظ عيوب المنطق التصحيف وسوء التأويل والخطأ في الترجمة فالتصحيف يكون من وجوه من التخفيف والتثقل ومن قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت