وحدث النضر بن شميل قال أخبرنا الخليل بن أحمد قال سمعت أيوب السجستاني يحدث بحديث فلحن فيه فقال أستغفر الله يعني أنه عد اللحن ذنبا
وكان ابن سيرين يسمع الحديث ملحونا فيحدث به على لحنه وبلغ ذلك الأعمش فقال إن كان ابن سيرين يلحن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن فقومه قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب أولاده على اللحن ولا يضربهم على الخطإ ووجد في كتاب عامل له لحنا فأحضره وضربه درة واحدة ودخل أعرابي السوق فسمعهم يلحنون فقال العجب يلحنون ويربحون وكان معاوية بن بجير عامل البصرة لا يلحن فمات بجير بالبصرة ومعاوية بفارس خلفة أبيه فقال الفيج الذي جاء بنعيه مات بجيرا فقال له لحنت لا أم لك فقال أخوه عبد الله بن بجير
( ألم تر أن خيربني بجير % معاوية المحقق ما ظننتا )
( أتاه مخبر ينعي بجيرا % علانية فقال له لحنتا )
وقال الجاحظ عيوب المنطق التصحيف وسوء التأويل والخطأ في الترجمة فالتصحيف يكون من وجوه من التخفيف والتثقل ومن قبل