الصفحة 14 من 3044

وقد قيل له كيف ابنك فقال خير ابن كفاني أمر الدنيا وفرغني لأمر الآخرة ثم قال وما أحصي عدد من انقطع بيننا وبينه من الإخوان في ردنا إياه عن هذا الكتاب فحينئذ خففت عن نفسي اللوم إذ كان التأسي من أخلاق القوم وعلمت أن النفوس بخيلة بالنفائس شحيحة بإبراز العرائس

هذا وإنما يشتمل كتابه على ثلاث وعشرين ترجمة نقلت زبدها إلى هذا الكتاب فلم ألام إذا أخفيته على طالبيه وحجبته عن خاطبيه وقد أقسمت ألا أسمح بإعارته ما دام في مسودته لئلا يلح طالب بالتماسه ولا يكلفني إبرازه من كناسه فحملهم منعي على أحتذائه وتصنيف شرواه في آستوائه وما أظنهم يشقون غباره ويحسنون ترتيبه وإسطاره وفقت وإن وقفت لنظر الجميع فستعرف الظالع من الضليع فإذا هذبته وبيضته فتمتع به فإنه كتاب أسهرت لك فيه طرفي وأنضيت في تحصيله طرفي وطرفي وقد حصلته عفوا وملكته صفوا فاجعل جائزتي دعاء يزكو غرسه عند ذي العرش واحمدني في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت