فمذهب سلف هذه الأمة وعقيدة أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل .
ثم عقّب الأخ بقوله:
لدي نقول عن السلف الصالح تؤيد ما أرمي إليه وهي واضحة بأنهم كانوا لا يفسرون.
(أمروها كما جاءت بلا كيف) أي لا تضعوا لها معنى ولا كيف.
انظر إلى قول الإمام أحمد (الثابت عن أئمة السلف مثل الإمام أحمد رحمه الله تعالى، قال عندما سئل عن أحاديث الصفات:( نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى ) .
هذا هو مذهب السلف رحمهم الله تعالى، فهم يفوضون في المعنى ولا يفسرون ، فأين هذا المذهب من قول من يفسر وينسب لله تعالى اليد والجارحة، والاستواء الذي هو جلوس واستقرار ومماسة ، ونزول هو حركة وانتقال
قال الإمام الأكبر أبو حنيفة في كتابه الوصية: ونُقِرُّ بأن الله تعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة واستقرار عليه وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج
فأجبته أيضا:
قولك - وفقك الله للصواب -:
هذا هو مذهب السلف رحمهم الله تعالى ، فهم يفوضون في المعنى ولا يفسِّرون ، فأين هذا المذهب من قول من يفسر وينسب لله تعالى اليد والجارحة، والاستواء الذي هو جلوس واستقرار وماسة، ونزول هو حركة وانتقال .
أولًا: أرجو أن يكون النقاش نقاشا علميا بالحجة والبرهان .
وأن يكون بالنقل الثابت عن سلف هذه الأمة من الصحابة فمن بعدهم .
ثانيًا: من الذي أثبت لله جارحة ؟
نحن أثبتنا لله يدًا تليق به سبحانه وتعالى ونُنزِّهه عن الجوارح
ومن الذي قال إن الاستواء جلوس ؟
وأما المعاني فهذا كلام أئمة السلف أنهم يُثبتون المعنى
وهذه الأحاديث التي سُقتها لك ما الذي قاله فيها النبي صلى الله عليه وسلم ؟
هل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم السابقة ليس لها معنى ؟
إما أن يكون لها معنى ، ويكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطَبَ أصحابه بما يفهمون