وقال ابن جرير الطبري (1/192) وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ) علا عليهن وارتفع ، فدبّرهن بقدرته ، وخلقهن سبع سماوات .
وأزيد عليه هنا:
سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله: ( الرحمن على العرش استوى ) فقال: الاستواء معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب . شرح أصول اعتقاد أهل السنة للإمام اللالكائي ( 3/527 )
وربيعة هذا هو شيخ الإمام مالك ، وهذه الكلمة اشترت عن الإمام مالك رحمه الله .
حيث سُئل رحمه الله: ( الرحمن على العرش استوى )
قال ابن عبد البر المالكي ( الاستذكار( 2/529 ) :
وقد روي عن عبد الله بن نافع عن مالك نحو ذلك . قال سُئل مالك عن قول الله عز وجل: ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى ؟
فقال استواؤه معلوم وكيفيته مجهولة ، وسؤالك عن هذا بدعة ، وأراك رجل سوء .
فما هو المعقول والمعلوم من الاستواء ؟
قال ابن القيم ( الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة 2/426) :