فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 17

وقال ابن جرير الطبري (1/192) وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ) علا عليهن وارتفع ، فدبّرهن بقدرته ، وخلقهن سبع سماوات .

وأزيد عليه هنا:

سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله: ( الرحمن على العرش استوى ) فقال: الاستواء معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب . شرح أصول اعتقاد أهل السنة للإمام اللالكائي ( 3/527 )

وربيعة هذا هو شيخ الإمام مالك ، وهذه الكلمة اشترت عن الإمام مالك رحمه الله .

حيث سُئل رحمه الله: ( الرحمن على العرش استوى )

قال ابن عبد البر المالكي ( الاستذكار( 2/529 ) :

وقد روي عن عبد الله بن نافع عن مالك نحو ذلك . قال سُئل مالك عن قول الله عز وجل: ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى ؟

فقال استواؤه معلوم وكيفيته مجهولة ، وسؤالك عن هذا بدعة ، وأراك رجل سوء .

فما هو المعقول والمعلوم من الاستواء ؟

قال ابن القيم ( الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة 2/426) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت