فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 245

وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم وإن تقرب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا وإذا آتاني يمشي آتيته هرولة". [1] "

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه". [2]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله تعالى على كل أحيانه. [3]

فعلى المسلم أن لا يغفل عن ذكر الله في أي حال من الأحوال ولا يعيقه شيء عنه، والحديث فيه دلالة على جوازقراءة القرآن وذكر الله للحائض والنفساء لأنهما يدخلان في عموم الذاكرين.

قال النووي رحمه الله: هذا الحديث أصل في جواز ذكر الله تعالى بالتسبيح والتكبير والتحميد وشبهها من الأذكار وهذا جائز بإجماع المسلمين.

التسبيح: هو التنزيه، عندما أقول: سبحان الله، أي أنزه الله عن العيب والنقص.

(1) أخرجه البخاري (6970) باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6746) .

(2) أخرجه ابن ماجة، وابن حبان، المشكاة برقم (2285) ، وصحيح الجامع برقم ... (1906) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب الأذان تعليقا برقم (634) ، ومسلم في كتاب الحيض برقم ... (824) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت