ولذلك نجد أن فرض هذه الشعيرة من رب العالمين قد جائت في أول أسفار الكتاب المقدس كما يلي: (هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر * فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني وبينكم * ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك *يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا * واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي * وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته) [1] .
2 -ختان إسماعيل عليه السلام
وقد ختن أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام ولده إسماعيل عليه السلام وعمره ثلاث عشرة سنة: (و كان اسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته * في ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم واسماعيل ابنه) [2] .
وهذا يدل على أنه كان من الجائز تأخير الختان للصبي في شريعتهم.
3 -ختان إسحاق
أما إسحاق عليه السلام فقد ختنه أبوه في الثوم الثامن: (و اعطاه عهد الختان
(1) - سفر التكوين (17: 10 - 24)
(2) - سفر التكوين (17: 25 - 26)