بالسيف أو ميتا أو عظم إنسان أو قبرا يكون نجسا سبعة أيام) [1] .
وعلى ذلك فالمجاهدين كلهم يقضون جهادهم في نجاسة دائمة، لأنهم يقضون حياتهم بين القتل ونقل شهدائهم لدفنهم، أما في شريعة الإسلام فالأمر ليس كذلك، فالمرء المسلم لا ينجس كما قال النبي / لأبي هريرة: (إن المسلم لا ينجس) [2] ، وإنما يكون الاغتسال من تغسيل الميت، والوضوء فقط من حمله، فقد قال رسول الله: (الغسل من الغسل، و الوضوء من الحمل) [3] .
3 -حيض ونفاس المرأة كما سنبين إن شاء الله.
4 -الجماع كما سنبين إن شاء الله.
ثانيا: أنواع النجاسات الواردة في العهد الجديد
أما النصارى، فقد استدلوا بقول المسيح في نسخ جميع النجاسات بقوله: (هذه هي التي تنجس الإنسان. وأما الأكل بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان) [4] ، والرد على ذلك أن المسيح هنا لم يكن يقصد الحديث عن الطهارة الحسية، وإنما كان يقصد الطهارة من الشرك، حيث كان يتحدث على الآثام والشرور من زنا وفسق وشهادة زور التي كان اليهود يقومون بها، ويبين التناقض الذي كانت اليهود تقع فيه من الرتكاب كل هذه الآثام ثم بعد ذلك يدققون في غسل الأيادي عند الطعام.
(1) - سفر العدد (19: 16)
(2) - صححه الإمام البخاري برقم 283
(3) - صححه الألباني في صحيح الجامع برقم: 4176
(4) - انجيل متى (15: 20)