الصفحة 22 من 30

أما بولس فقد نسخ جميع ذلك، وقال أنه لا نجاسة في المسيحية حيث قال: (كل شيء طاهر للطاهرين، وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا، بل قد تنجس ذهنهم أيضا وضميرهم) [1] ، وهو بذلك نسخ لجميع ما سبق من الشرائع اليهودية، وإقرار للنسخ الذي ينكرونه على المسلمين من حيث لا يعلمون.

ثالثا: الوضوء بين العهد القديم والجديد

وردت آثار الوضوء والطهارة بالماء في العهد القديم في النصوص التالية:

1 -في عهد يوسف عليه السلام: (وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم) [2] .

2 -التطهير بالماء فحسب: (وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون. من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم) [3] .

3 -وكان يحيى يعمد الناس في نهر الأردن بالماء.

4 -وكانوا يجهزون مكانا للوضوء عند خيمة اجتماعهم، (عند دخولهم الى خيمة الاجتماع وعند اقترابهم الى المذبح يغسلون - كما امر الرب موسى) [4]

5 -وكانت هذا المرحاض المعد للاغتسال من أوامر الرب: (وقال الرب لموسى *

(1) - الرسالة الى تيطس (1: 15)

(2) - التكوين (43: 24)

(3) - حزقيال (36: 25)

(4) - الخروج (40: 32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت