بترك تنفيذ شعائرها وهجرها.
6 -ختان يحيى عليه السلام
ورد ختانه وتسميته في الكتاب المقدس في إنجيل لوقا في النص التالي: (و في اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا) [1] ، وهو كما ذكرنا قريب لما ورد في السنة النبوية كما مر معنا، أنهم ختنوه وأسموه، لكن الفارق أنه في الإسلام في السابع وفي شريعتهم في الثامن.
7 -ختان المسيح عليه السلام
يقول لوقا في وقت ختان وتسمية المسيح: (و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن) [2] .
وفي هذا النص لنا إشارات:
الأولى: أن النصارى اليوم يرفضون الختان الذي قبله إلههم عملا بأقوال بولس المحدثة في العقيدة النصرانية.
الثاني: أن الملاك لم يبشر مريم عليه السلام بأن المولود يدعى يسوع، وإنما بأن اسمه عمانوئيل، يقول متى: (هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي
(1) - لوقا (1: 59)
(2) - لوقا (2: 21)