الصفحة 31 من 103

للعقل والنقل، فهو تثليث وثني تحت مسمى التوحيد لا يمك الاقتناع به إلا بعد خلع العقول قبل الشهادة بالمسيح، وهذا هو عين التعصب المقيت، بل هو تأليه البشر باتباع أقوالهم ولو كانت كفر بواح يخالف دين رب العالمين، وجعل أقوالهم دينا يتعبد به.

ويكفي أن نذكر أن الكتاب المثدس بعهديه القديم والجديد لا يثبت إلا رب واحد وإله واحد، وأقوال المسيح تؤدي له، وتثبت نبوته وبشريته لا ألوهيته وربوبيته، فقد جاء بما جاء به من سبقه من الأنبياء، وهذا ما يوافق للعقل والنقل، لذلك لا تجد نصرانيا يتشابه مع أخيه النصراني في عقيدته، لا في منهج الاستدلال ولا في العقيدة، بخلاف أهل الإسلام الذين، أهل التوحيد والفطرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت