المبحث الثالث: بيان النصوص التي تنافي توحيد الربوبية في الكتاب المقدس
1 -إثبات الضعف والحاجة للراحة لرب العالمين
أ-بيان النصوص في الكتاب المقدس الدالة على ذلك
من كمال الصفات الإلهية تمام القدرة، وأن الله لا يعييه شيء، ففي العهد القديم نجد: (اما عرفت ام لم تسمع اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل ولا يعيا ليس عن فهمه فحص) [1] .
ومن منافاة صفات للربوبية منافاة الذات الإلهية لكمال القدرة، وإثبات النقص لله، فالنفس البشرية بفطرتها السليمة تعظم الإله وتجله وتنفي عنه كل نقص يمكن أن يلحق به، ففي العهد القديم نجد النصوص التالية
- (لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها واستراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه) [2] .
- (و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل) [3] .
ودليل أنهم يعنون الراحة الجسدية ما ورد في سفر الخروج: (هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم
(1) - سفر أشعياء (40: 28)
(2) - سفر الخروج (20: 11)
(3) - سفر التكوين (2: 2)