ليس احد صالحا الا واحد وهو الله) [1] ، ولعل المقصود في هذا النص هو نفي القداسة المطلقة التي تومئ للعصمة، فلو كان المسيح هو الله لما نفى عن نفسه هذا الصلاح.
-باب المسيح لا يعلم من لمسه: (فقال يسوع من الذي لمسني واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلم الجموع يضيقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني * فقال يسوع قد لمسني واحد لاني علمت أن قوة قد خرجت مني * فلما رات المراة انها لم تختف جاءت مرتعدة وخرت له واخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته وكيف برئت في الحال) [2]
-باب تصريح المسيح أنه ليس معهم في كل حين دليل على عدم الربوبية: (لان الفقراء معكم في كل حين واما انا فلست معكم في كل حين) [3] ، فالله لا يغفل عن خلقه، حي قيوم لا يموت ولا ينام.
-تصريح المسيح الآب هو من يشهد له: (انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الاب الذي ارسلني) [4] .
-أن الحواريون أنفسهم ما كانوا يعلمون ألوهيته أو أنه والآب واحد، بدليل حواره مع فيليبس:
(لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا ومن الان تعرفونه وقد رايتموه * قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب وكفانا * قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم
(1) - إنجيل مرقس (10: 18)
(2) - لوقا (8: 45 - 47)
(3) -إنجيل متى (26: 11)
(4) - إنجيل يوحنا (8: 18)