الصفحة 29 من 103

ليس احد صالحا الا واحد وهو الله) [1] ، ولعل المقصود في هذا النص هو نفي القداسة المطلقة التي تومئ للعصمة، فلو كان المسيح هو الله لما نفى عن نفسه هذا الصلاح.

-باب المسيح لا يعلم من لمسه: (فقال يسوع من الذي لمسني واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلم الجموع يضيقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني * فقال يسوع قد لمسني واحد لاني علمت أن قوة قد خرجت مني * فلما رات المراة انها لم تختف جاءت مرتعدة وخرت له واخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته وكيف برئت في الحال) [2]

-باب تصريح المسيح أنه ليس معهم في كل حين دليل على عدم الربوبية: (لان الفقراء معكم في كل حين واما انا فلست معكم في كل حين) [3] ، فالله لا يغفل عن خلقه، حي قيوم لا يموت ولا ينام.

-تصريح المسيح الآب هو من يشهد له: (انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الاب الذي ارسلني) [4] .

-أن الحواريون أنفسهم ما كانوا يعلمون ألوهيته أو أنه والآب واحد، بدليل حواره مع فيليبس:

(لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا ومن الان تعرفونه وقد رايتموه * قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب وكفانا * قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم

(1) - إنجيل مرقس (10: 18)

(2) - لوقا (8: 45 - 47)

(3) -إنجيل متى (26: 11)

(4) - إنجيل يوحنا (8: 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت