وقد أفادت الدراسة من عشرات الكتب العربية والمترجمة والقواميس العربية والأجنبية، وعشرات المجلات العربية، وكلها عجزت عن توفير الأرضية الكافية لاعتصار هذه الإشكالية، بل العكس هو الصحيح. ولذلك، اعتمد الباحث أبرز القواميس الألسنية في أوروبا، بينها معجم"جان ديبوا الألسني، ومعجم"غريماس وكورتيس"السيميائي المعقلن، وبعض المؤلفات المتخصصة في هذا المساق، لدى باحثين مثل: رولان بارط، وامبرطو ايكو، وجاك دريدا، ودي سوسير، وميكائييل باختين، وجوليا كريستيفا وجيراير جنيت وسواهم ممن تطول القائمة بذكرهم."
أما حين أوجب البحث الرجوع إلى أصول الكلمات في اللغة العربية، فقد سلك صاحبه مسلك التوفيق، تارة بالعودة إلى المعاجم العربية الأثيلة مثل لسان العرب لابن منظور، أو كتب مثل الحيوان للجاحظ، وأخرى حداثية متخصصة بينها: معجم المصطلحات الأدبية لمحمد رشاد الحمزاوي، ومعجم الألسنية لبسام بركة، ومعجم المصطلحات الأدبية لسعيد علوش وسواها من المؤلفات المعاجمية المتخصصة.
كما وجب الإشارة، إلى اعتماد الباحث أغلب المجلات العربية الحداثية، التي عالجت الإشكالية ذاتها. فوجدها متعددة وكتابها كثر. فجاء إلى المقول من خلال المعقول، مركزًا على أبرزها في الساحة النقدية العربية الراهنة. ومعتمدًا أغلب الأعداد منها ومما يمت بصلة للموضوع المعالج.
ومهما يكن من أمر، فإنّ هذا العرض السّريع، لما انطوى عليه لا يتعدّى أن يكون ملخصًا سريعًا لإشكالية، لابدّ لمن يريد الوقوف على تفاصيلها التأمل في فصولها، إن هو أراد الهدف إلى تفعيل حركية البحث في المصطلحات بشكل عام..