في هذا الشأن أدت البحوث الأساسية التي قام بها فوستر إلى قيام اللجنة التقنية رقم 37 في المنظمة الدولية للمواصفات القياسية، وكانت اللجنة الخاصة بالمصطلحات في إطار الفيدرالية الدولية للاتحادات الوطنية للتقييس، قد وافق على قيامها سنة 1936 إلى أن جاءت سنة 1951 فقامت لجنة المصطلحات بالمنظمة الدولية للمواصفات القياسية بمتابعة العمل في وضع الأسس والتنسيق بين الجهود.
لمزيد من الاستفادة ينظر: الأسس اللغوية لعلم المصطلح ص 22
53.وقد سمحت لنا الظروف بالإطلاع على مضامين طبيعة اللغة الإنجليزية عثرنا عليها أثناء زيارتنا لإحدى مكتبات الشرق العربي. لمزيد من الاستفادة ينظر: علي القاسمي، النظرية العامة بالنظرية الخاصة في علم المصطلح (م. ل. ع. ع./29) ص 127.
54.ينظر عبد الله بوخلخال، مصطلح السيميائية في البحث اللساني العربي الحديث النشأة والمفهوم والتعريب، أعمال ملتقى عنابة، ص 74.
55.ينظر. محمد رشاد الحمزاوي، المنهجية العربية لوضع المصطلحات من التوحيد في التنميط م. ل. ع. ع. /25 ص 45ز
56.ينظر: عامر إبراهيم قندليجي، بنوك وشيكات المعلومات، مكوناتها مستلزماتها، نماذج عربية وأجنبية م.ل. ع. ع./ 25 ص 109.
57.ينظر: محمود فهمي حجازي، الأسس اللغوية لعلم المصطلح، ص 22.
58: ينظر: عبد السلام المسدي، قاموس اللسانيات، الدار العربية للكتاب، تونس 1984. ص 47 ـ 53.
59.ينظر: أحمد بوحسن، مدخل علم المصطلح، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد 66 ـ 67 جويلية. أوت 1983. ص 72.
60.ينظر: محمود فهمي حجازي، الأسس اللغوية لعلم المصطلح، 24 ـ 27.
61.شحاذة الخوري، الترجمة قديمًا وحديثًا، حركة التعريب في العراق، معهد البحوث والعلوم، بغداد، ص 56.
62.عبد السلام المسدي، الازدواج والمماثلة في المصطلح النقدي ص 33.