10 ـ تفضيل الكلمة التي تسمح بالاشتقاق.
11 ـ تفضيل الكلمة المفردة.
12 ـ تفضيل الكلمة الدقيقة على الكلمة المبهمة الغامضة وفصل دلالة المصطلح الأجنبي على دلالة المصطلح العربي السليم.
13 ـ في حالة الترادف تفضل اللفظة ذات المفهوم الأصيل الأثيل.
14 ـ الأخذ بمبدأ الشيوع والتداول في المصطلحات دون الكلمات الشاذة النادرة.
15 ـ عند وجود ألفاظ مترادفة في المداليل ينبغي تحديد الدلالة العلمية لكل واحدة منها.
16 ـ مراعاة الاتفاق لدى الباحثين والمختصين في مجال المصطلحية.
17 ـ اللجوء إلى التعريب عن الألفاظ الأجنبية. 71
18 ـ التعريب، عن طريق السهولة والسلاسة في التعبير ثم الأخذ بالمصطلح المعرب في قواعده الأصلية وذلك لما يطرحه وضع المصطلح المعرب بالمعنى الواسع من عدة مشكلات نظرية إضافة إلى المشكلات المنهجية لأنه يقودنا إلى القذف بمحيط غريب عنا نوعًا ما داخل محيطنا، وتمثلات للمحيط مجسدة في ألفاظ لغات أخرى ضمن تمثلنا المحلي، فهناك تصادم وصراع بين هذه الألفاظ والتمثلات الداخلية والمدخولة قد يفضي إلى تعايش مرحلي أو إلى هيمنة ثقافية كلية أو جزئية...
6.خلاصة وآفاق:
إن موضوع المصطلح من أهم الموضوعات الثقافية والقومية التي تتصل بحاضر الأمم وبمستقبلها المنشود، عن طريق وحدة قومية تقوم على قاعدة من التقدم الثقافي والتطور الحضاري، كيما تتمكن أية أمة من استعادة دورها التاريخي والإنساني التي هي به جديرة وعليه قديرة.