الصفحة 42 من 358

والمجال الثاني: وهو الذي يتضمن المصطلحات في العصر الحديث منذ بداية الاتصال بأوربا ومحاولة نقل العلوم الحديثة والنظم الجديدة، والمفاهيم الحضارية الأوروبية في اللغة العربية.

ودائمًا في هذا المجرى الكلامي، فقد أقامت (ندوة توحيد منهجيات وضع المصطلح العلمي العربي) التي نظمها مكتب تنسيق التعريب في الرباط 1981 مشيرة إلى قرارات مهمة في أصول اللغة، وقضايا المصطلح من خلال عدد كثير من الباحثين المساهمين والممثلين لمجامع اللغة العربية، بحيث أضافت معلوماته الدقيقة أبنية أفادت كثيرًا مجال المصطلحية وخرجت بجملة من المبادئ، أمكن إيجازها في 18 عنصرًا هي كالآتي 69.

1 ـ ضرورة وجود مناسبة أو مشابه بين مدلول المصطلح اللغوي ومدلوله الاصطلاحي.

2 ـ وضع مصطلح واحد للمفهوم العلمي الواحد ذي المضمون الواحد من الحقل الواحد.

3 ـ تجنب تعدد الدلالات للمصطلح الواحد في الحقل الواحد.

4 ـ استقراء وإحياء التراث العربي.

5 ـ مسايرة المنهج الدولي في اختيار المصطلحات العلمية، بجملة من الشروط هي:

ـ مراعاة التقريب بين المصطلحات العربية والعالمية لتسهيل المقابلة بينهما للمشتغلين بالعلم والدارسين.

ـ اعتماد التصنيف الشعري الدولي لتصنيف المصطلحات حسب حقولها وفروعها.

ـ تقسيم المفاهيم واستكمالها وتحديدها وتعريفها وترتيبها حسب كل حقل.

ـ إشراك المختصين والمستهلكين في وضع المصطلحات.

ـ مواصلة البحوث والدراسات لتيسير الاتصال الدائم بين واضعي المصطلحات ومستعمليها.

6 ـ استخدام الوسائل اللغوية في توليد المصطلحات العلمية الجديدة والتوليد لما فيه من مجاز واشتقاق وتعريب، وهي الوسائل التي رجع إليها العلماء والنقلة عندما وصفوا آلاف المصطلحات في صدر الإسلام.70

7 ـ إيثار الكلمات العربية الفصيحة على الكلمات المعربة.

8 ـ تجنب الكلمات العامية إلا حين الضرورة الملحة.

9 ـ الميل إلى الجزالة في القول واليسر والنفور من الصعب الممحك في التعبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت