الصفحة 40 من 358

الخطوة الأولى: رصد المصطلحات النقدية العربية والوقوف على دلالتها وتغيرها في العهود المختلفة، والأخذ بما ينفع النقد الأدبي الحديث. لأن مثل هذه المصطلحات قادرة أن ترفد النقد الحديث، وتقوم للناقد المعاصر مصطلحات جديرة بالاهتمام، ثم أن رصد مثل هذه المصطلحات يتم عبر أمهات المصادر والكتب أهمها:

1 ـ كتب البلاغة والنقد.

2 ـ كتب الأدب.

3 ـ كتب اللغة المختلفة، لاسيما المعاجم.

4 ـ كتب التفسير وعلوم القرآن.

5 ـ كتب الفلاسفة المسلمين.

6 ـ كتب المصطلحات.

الخطوة الثانية: جرد أهم الكتب الأدبية والنقدية، ومحاولة استغلال المصطلحات النقدية التي استعملت في هذا القرن والاتفاق على مصطلح دقيق للدلالة على المعنى الجديد.

الخطوة الثالثة: جرد أهم كتب مصطلحات الأدب والنقد الحديثة.

الخطوة الرابعة: جرد أهم كتب الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع والفنون ومحاولة استخلاص المصطلحات التي تتصل بالنقد الأدبي.

الخطوة الخامسة: جرد أهم كتب الأدب والنقد المترجمة وهي كتب ضمت كثيرًا من المصطلحات النافعة في وضع معجم.

الخطوة السادسة: الاطلاع على بعض موسوعات الأدب الأجنبي ونقده بلغاتها الأصلية.

الخطوة السابعة: الاستعانة ببعض المعاجم الأجنبية لتحديد معنى المصطلح اللغوي لاسيما معجم اكسفورد الكبير.

الخطوة الثامنة: تصنيف ما يجمع التراث القديم والفكر الجديد.

الخطوة التاسعة: تعريف المصطلح تعريفًا وافيًا والوقوف على اختلاف المذاهب الأديبة في تحديده وذكره بلغة واحدة أو أكثر لمعرفة المقابل الأخير.

ولما كانت أزمة المصطلح العلمي اللسانياتي تبدو في صورتها أزمة صارخة وواضحة في المؤتمرات والندوات اللسانيات العريبة، وكان لكل باحث لسانياتي في المجال مصطلحاته الخاصة به.65 فقد اقترح الباحث محمد طبي، جملة من الشروط بخصوص وضع المصطلح العلمي66.

*أولها: اتفاق العلماء عليه للدلالة على معنى من المعاني العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت