الصفحة 35 من 358

في العصر الحديث يجدر التنويه بالمجهودات المصطلحية التي قام بها بعض العلماء والتي قامت وتقوم بها المجامع العربية مثل: ما ذكره الباحث رشاد الحمزاوي في منهجية التنميط (المبادئ والتطبيقات) بحيث اشترط في المنهجية وفرة قائمة المصادر والمراجع، ثم ذكر الاطراد واليسر في التداول والملاءمة أي عدم التداخل ثم تحدث عن الاشتقاق ودعا إلى تجنب الغرابة. وفي سياق التنميط الكمي فقد صوره في أربع نقاط هي: الشيوع، ويسر التداول، والملائمة، والحوافز 55.

ومن جملة مجامع اللغة العربية نذكر المجمع المصري 1932 والمجمع السوري 1979 والمجمع العراقي 1937 والمجمع الأردني 1976 والمجمع الهندي 1976 فضلًا عن بعض الهيئات التي أسست في خدمة المصطلح مثل: مكتب تنسيق التعريف بالرباط 1969 ومعهد العلوم اللسانية والصوتية بجامعة الجزائر 1966.

أما بنوك المعلومات فنذكر من بينها البنك التابع للمجموعة الاقتصادية الأوروبية Eurodicaution وبنك مكتب اللغة الفرنسية b.t.q الكائن بكندا وبنك Normoterm التابع لمؤسسة afnor وبنك terminum الكندي وبنك

ولا يقتصر الأمر على مجهودات البنوك والمجامع بل تعداها إلى بعض المنظمات من مثل: المنظمة الدوليّة للتقييس I.S.O كلجنة تقنية خاصة تحمل رقم 37 وهي المنظمة التي أسهمت في إرساء هذا العلم وأثرت مجال المعجمات. ومنذ سنة 1951 قامت لجنة المصطلحات بالمنظمة الدولية للمواصفات القياسية بمتابعة العمل في وضع الأسس والتنسيق بين الجهود.؟

كما يبدو جليًا تتبع بعض الهيئات لقضايا المصطلح عالميًا كما هو الحال لدى الاتحاد الدولي لعلم اللغة التطبيقي الذي أرسى دعائم لجنة خاصة بالمصطلحية تضم كثيرًا من المتخصصين، حيث عقدت مؤتمرها الأول مرة في كندا عام 1978، تناول فيها أعضاؤها نظرية علم المصطلح وتعليم المصطلحات 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت