الصعوبة أن الكبير قد اعتاد على أصوات معينة ومارسها مدة طويلة، فتكيف جهازه النطقي على هذه الأصوات فصار من العسير عليه تعلم الأصوات الجديدة، بخلاف الصغير الذي ما زال جهازه النطقي مرنا قادرا على نطق الأصوات الجديدة.
الفائدة الثانية:
الصغار أسرع وأقدر في تعلم أصوات اللغة الثانية من الكبار.
الفائدة الثالثة:
إن الناطق للصوت غير الموجود في لغته ينطق بدلا عنه صوتا موجودا في لغته قريبا من الصوت المطلوب مخرجا أو صفة، فالنبطي يجعل الزاي سينا والعين همزة، والآن الإنجليزي عندنا يجعل الحاء هاءً والعين همزةً، والفلبيني يجعل الزاي جيما، فإذا أراد أن يقول جزر قال: ججر، وهكذا.
وفي قول الجاحظ النبَطي القح، دقة متناهية، فقد لاحظت من خلال تدريسي الأصوات لغير العرب أن بعض الناطقين بالإنجليزية مثلا يحسن نطق الأصوات