الصفحة 7 من 58

على الملاحظة والتجربة- لتعليم الأصوات لغير العرب وإدراكه الفروق بين العربي وغير العربي في ذلك.

يقول الجاحظ:"ألا ترى أن السندي إذا جلب كبيرا فإنه لا يستطيع إلا أن يجعل الجيم زايا ولو أقام في عليا تميم، وسفلى قيس، وبين عجُز هوازن، خمسين عاما. وكذلك النبطي القح، خلاف المغلاق الذي نشأ في بلاد النبَط لأن النبَطي القح يجعل الزاي سينا، فإذا أراد أن يقول: زورق قال: سورق ويجعل العين همزة، فإذا أراد أن يقول: مُشمَعِل قال: مُشمَئِل. [1] "

في هذا النص الثمين للجاحظ فوائد تعليمية جليلة يستفيد منها الدرس اللغوي الحديث، نجملها في الآتي:

الفائدة الأولى:

إن تعلم الكبير غير الناطق بلغة معينة، لأصواتها يعد من الصعوبات، ويتعذر عليه تعلمها وإتقانها مثل أهلها، إلا أن يقابل تدريبا نظاميا مكثفا، وليس بمدرك أهل اللغة مع التدريب المكثف. وسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت