و (طامس) حيث الدال والطاء من الأصوات المتقاربة المخرج فكلاهما أسناني لثوي.
الجناس اللاحق:
وفيه يكون الحرفان المختلفان غير متقاربين في المخرج، ومنه، مما اختلف الحرفان فيه في أول الكلمة، قول الله عز وجل"ويل لكل همزة لمزة" [15] وفي وسط الكلمة قوله عز وجل"ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون" [16] وفي آخر الكلمة قوله تعالى"وإذا جاءهم أمر من الأمن" [17]
فالمرجع في تغير المعنى في الجناس اللاحق إنما يرتكز على استبدال فونيم بفونيم آخر، مع شرط وهو تباين مخرج الفونيمين المختلفين، وذلك طبقا لتحديد القدماء له بذلك وقد مثلوا له بقول الله عز وجل"ويل لكل همزة لمزة"حيث اختلف المعنى هنا لوجود فونيم الهاء في الكلمة الأولى وفونيم اللام في الكلمة الثانية وهما متباعدان في المخرج، حيث أن الهاء صوت حنجري واللام صوت لثوي