ولله در الجاحظ حين يقول:"والبديع مقصور على العرب، ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة وأربت على كل لسان." [12]
ويصلح لتدريس الثنائيات الصغرى (الجناس) ثلاثة أنواع من الجناس، هي:
الجناس المضارع: وهو أن تختلف الكلمتان الواقع التجانس بينهما
في حرف واحد على أن يكون الحرفان المختلفان متقاربين في المخرج. وهذان الحرفان إما أن يكونا في الأول أو الوسط أو الآخر. [13]
فالجناس المضارع يعتمد إذن على استخدام ثنائيات من الكلمات لا تختلف إلا في فونيم (( phoneme [14] واحد هو الذي يغير المعنى، ولكن تغير هذه الفونيمات غير مطلق حيث يجب أن تتحد هذه الفونيمات في المخرج أو تتقارب فيه. وقد مثل القدماء له بـ(دامس)