الصفحة 52 من 70

الثاني: فرد ضعيف، أي تفرد الضعيف أي أن الشافعي يشترط أن يكون راويه ثقة خالف فيه غيره. بينما الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف، بينما الخليلي يشترط مجرد التفرد، وابن الصلاح له تعريفان:

الأول: تعريف الشافعي.

والثاني: أن يكون راويه ضعيفًا تفرد به.

والذي عليه العمل هو تعريف الشافعي رحمه الله.

س138: ما هو الحديث المنكر؟

ج138: هو ما خالف فيه الضعيف غيره. أي أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه فحديث الثقة يسمى شاذًا، وحديث الثقات يسمى محفوظًا، وإذا كان ضعيفًا وخالف من هو أرجح منه فحديث الضعيف يسمى منكرًا، والأرجح يسمى معروفًا.

تنبيه: بعض المتقدمين يطلقون على الحديث إنه منكر ويقصدون مجرد تفرد الراوي.

راجح ترجمة محمد بن إبراهيم التميمي في مقدمة الفتح، وانظر أيضًا حديث الاستخارة في البخاري، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكره عليه، وما نقله ابن حجر عن الإمام أحمد في ذلك (فتح الباري) وإذا قال البخاري في راوٍ: إنه منكر الحديث فهي من أرادأ عبارات التخريج عنده.

س139: اذكر بعض الكتب المؤلفة في العلل؟

ج139: منها العلل لابن المديني- العلل للإمام أحمد بن حنبل- العلل لابن أبي حاتم- العلل للدارقطني- العلل للترمذي- التَّتَبُّعَات للدارقطني. ثم كتب للسنن تعتبر كتب علل، ويستفاد منها كثيرًا في جانب العلل ككتاب السنن للنسائي والسنن الكبرى للبيهقي.

س141: ما حكم زيادة الثقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت