الصفحة 26 من 50

-"أبو حاتم يقول:"مجهول"في الصحابي [1] ، وفي مجهول العين، والحال، إلا أن الذهبي لا يذكر الصحابة في كتابه الميزان، فبقي في الأمرين الأخرين" [2] .

ابن حجر

في مقدمة التقريب:

1)مقبول: أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.

الزيلعي

الإرواء 5/103

الشافعي

لطيف العبارة في التجريح، فقد يريد بقوله: (فلان حديثه ليس بشيء) أحد الكذابين.

ابن الملقن

1)غريب: يطلقه في البدر المنير [3] ويريد به:

1)الأحاديث التي لا يعلم من أخرجها ولا من رواها.

2)إذا لم يخرجه أصحاب السنن والمسانيد.

3)يطلقه على الحديث الشديد الضعف.

ويطلقه في مختصر البدر المنير، ويريد به لا أعلم مَن رواه، كما أفاد في مقدمته.

-إطلاقات الثقة:

"قد تطلق ويراد بها استقامة ما بلغ المُوثِّق من حديث الراوي، لا الحكم للراوي نفسه، بأنه في نفسه بتلك المنزلة" [4] .

"وقد تستعمل (ثقة) على ما هو دون معناها المشهور، ويدل عليه.... أن جماعة يجمعون بينها وبين التضعيف، ثم ذكر أمثلة.... (ثقة لين) (ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي) (ثقة وبه ضعف) [5] ."

وقد يطلقون الثقة على من كان مقبولًا، وإن لم يكن ضابطًا [6] ،"وتطلق على العدالة فحسب، وعلى من صح سماعه وحضوره، وإن لم يكن عدلًا ضابطًا" [7] .

(1) يطلقه أبو حاتم على الصحابي الذي لم يرو عنه أئمة التابعين، انظر مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. أسطيري 1/424، وانظر ص ( ) من هذا البحث.

(2) باختصار من شفاء العليل ص293.

(3) أفاده محققو البدر المنير ط. دار الهجرة 1/183.

(4) التنكيل 1/69.

(5) التنكيل 1/69، وانظر كلام المعلمي فيما سبق ص (15) "مهم".

(6) فتح المغيث للسخاوي 2/118

(7) شرح لغة المحدث لطارق عوض الله ص46-47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت