وقال الألباني: ليس نصًا في التوثيق، ولئن سلم فهو أدنى درجة في مراتب التعديل، أو أول مرتبة من مراتب التجريح، مثل قوله: ما أعلم به بأسًا، كما في التدريب ص234 [1] .
2)لابأس به: قد يريد بها مطلق الثقة،قالها في عكرمة مولى ابن عباس بعد أو وثقه «الكامل» (5/272)
3)منكر: يريد بهذا المصطلح عدة معانٍ. [2]
1)انفراد الثقة بحديث مقبول.
2)تفرد الراوي الضعيف.
3)رواية الحديث الموضوع أو اختلاقه.
ابن خزيمة
1)غريب: يريد به التفرد.
ابن حبان
1)يُغرب: قال المعلمي: يقول مثل هذا لمن يستغرب له حديثًا واحدًا أو زيادة في حديث.
وقال الألباني: هذا ليس بجرح.
2)وكان يخطئ: أي وسط، حسن الحديث، قاله الألباني.
الحاكم
1)شاذ: الحديث الذي يتفرد به الثقة، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة.
فالشاذ والغريب والصحيح، يلتقيان في اصطلاح الحاكم، مما جعله هدفًا لنقد المتأخرين.
المعافى بن زكريا الجريري
1)غيره أوثق منه: يريد أنه شديد الضعف.
ابن القطان الفاسي
1.لا يعرف له حال، لم تثبت عدالته: مقصوده: مَن لم يقل فيه إمام عاصر ذلك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدل على عدالته.
الذهبي
1)وُثِّق: يقولها في الكاشف: ويريد أن ابن حبان وثقه.
2)مجهول أو مجهول الحال أو لا يدرى ما حاله:
قال في الميزان 1/6: ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول، ولا أسنده إلى قائل، فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه
وإن قلت: فيه جهالة، أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل، فهو من قِبَلي، وكذا إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه.. [3]
(1) الضعيفة 3/112.
(2) أفاده د. زهير عثمان في كتابه (ابن عدي ومنهجه في الكامل) 2/128.
(3) وهذا المصطلح للذهبي إنما هو في كتابه (ميزان الاعتدال) ، فلا يشمل غيره، كالكاشف مثلًا .