الصفحة 25 من 50

وقال الألباني: ليس نصًا في التوثيق، ولئن سلم فهو أدنى درجة في مراتب التعديل، أو أول مرتبة من مراتب التجريح، مثل قوله: ما أعلم به بأسًا، كما في التدريب ص234 [1] .

2)لابأس به: قد يريد بها مطلق الثقة،قالها في عكرمة مولى ابن عباس بعد أو وثقه «الكامل» (5/272)

3)منكر: يريد بهذا المصطلح عدة معانٍ. [2]

1)انفراد الثقة بحديث مقبول.

2)تفرد الراوي الضعيف.

3)رواية الحديث الموضوع أو اختلاقه.

ابن خزيمة

1)غريب: يريد به التفرد.

ابن حبان

1)يُغرب: قال المعلمي: يقول مثل هذا لمن يستغرب له حديثًا واحدًا أو زيادة في حديث.

وقال الألباني: هذا ليس بجرح.

2)وكان يخطئ: أي وسط، حسن الحديث، قاله الألباني.

الحاكم

1)شاذ: الحديث الذي يتفرد به الثقة، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة.

فالشاذ والغريب والصحيح، يلتقيان في اصطلاح الحاكم، مما جعله هدفًا لنقد المتأخرين.

المعافى بن زكريا الجريري

1)غيره أوثق منه: يريد أنه شديد الضعف.

ابن القطان الفاسي

1.لا يعرف له حال، لم تثبت عدالته: مقصوده: مَن لم يقل فيه إمام عاصر ذلك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدل على عدالته.

الذهبي

1)وُثِّق: يقولها في الكاشف: ويريد أن ابن حبان وثقه.

2)مجهول أو مجهول الحال أو لا يدرى ما حاله:

قال في الميزان 1/6: ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول، ولا أسنده إلى قائل، فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه

وإن قلت: فيه جهالة، أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل، فهو من قِبَلي، وكذا إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه.. [3]

(1) الضعيفة 3/112.

(2) أفاده د. زهير عثمان في كتابه (ابن عدي ومنهجه في الكامل) 2/128.

(3) وهذا المصطلح للذهبي إنما هو في كتابه (ميزان الاعتدال) ، فلا يشمل غيره، كالكاشف مثلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت